كيف تستعد لمقابلة تلفزيونية أو إعلامية
كيف تستعد لمقابلة تلفزيونية أو إعلامية
في الإعلام لا يهم ما تعرفه، بل ما يستطيع المشاهد تذكّره بعد دقيقتين.
تدرّب على مقابلة إعلاميةتُدعى لمقابلة قصيرة، فتحضّر معلومات كثيرة، ثم تجد نفسك تجيب بإسهاب فيقاطعك المذيع، ويخرج المشاهد بلا فكرة واضحة.
ثلاث رسائل لا أكثر
قبل أي مقابلة، اكتب ثلاث جمل تريد أن تصل مهما كانت الأسئلة. هذه الرسائل هي بوصلتك: كل إجابة تعود إليها، وما لا يخدمها لا تدخل فيه.
أجب في ٣٠ ثانية
الإجابة الإعلامية القصيرة أقوى من الشرح الأكاديمي:
• ابدأ بالخلاصة في جملة واحدة. • أضف سبباً أو مثالاً واحداً. • توقّف — ودع المذيع يسأل عن التفاصيل.
الجسر عند السؤال المحرج
لا تتهرّب ولا تنفعل. أجب بجملة قصيرة صادقة، ثم اعبر إلى رسالتك: «هذا صحيح، والأهم أن…». هذا الجسر يُبقيك محترماً للسؤال ومسيطراً على الرسالة في آن واحد.
الصورة والصوت
انظر إلى المذيع لا إلى الكاميرا في المقابلات الحوارية، واجلس مستقيماً مع ميل خفيف للأمام. وتذكّر أن الميكروفون قد يكون مفتوحاً قبل البث وبعده — لا تقل ما لا تريد بثّه.
أخطاء شائعة تجنّبها
الإجابات الطويلة التي تُقاطَع.
استخدام مصطلحات تخصصية بلا تبسيط.
تكرار سؤال سلبي بصيغته («لا، لسنا فاشلين»).
نسيان أن الميكروفون قد يكون مفتوحاً.
القراءة لا تكفي — جرّب صوتك
سجّل دقيقة واحدة، واحصل على تحليل يقيس ثقتك ووضوحك وإيقاعك، ويخبرك بخطوتك التالية.
تدرّب على مقابلة إعلاميةأسئلة شائعة
هل أطلب الأسئلة مسبقاً؟
يمكنك طلب محاور المقابلة، وكثير من البرامج تشاركها. لكن استعد دائماً لأسئلة خارجها، فالمحاور ليست وعداً.
لماذا لا أكرر السؤال السلبي؟
لأن التكرار يثبّت الكلمة السلبية في ذهن المشاهد ويصلح للاقتباس ضدك. أعد الصياغة إيجاباً: «نحن نركّز على…».